بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» ابحث عن عروسة جادة للزواج انا شاب مصرى
الجمعة أكتوبر 17, 2014 9:01 pm من طرف huihou

» انا منال
السبت سبتمبر 27, 2014 1:15 pm من طرف سمير٢٢

» ارغب التعرف على فتاة ... انا من الاردن
السبت يوليو 12, 2014 4:13 pm من طرف yazan ameer

» اتمنى من الجميع المساعده
الأربعاء مايو 14, 2014 1:23 pm من طرف لمسه رومنسيه

» هااااااااااااى
الأربعاء مايو 14, 2014 10:11 am من طرف لمسه رومنسيه

» صداقة وطلعات ووناسة
الأربعاء مايو 14, 2014 6:59 am من طرف لمسه رومنسيه

» صداقات وطلعات ووناسه
الأربعاء مايو 14, 2014 6:36 am من طرف لمسه رومنسيه

» أنا رجل مطلق و مقيم وحدى .أرغب فى التعرف على مطلقة أو أرملة 01277949008
الثلاثاء أبريل 29, 2014 11:47 pm من طرف الأسكندرية taigar60

» اسلمت 121 امرأة على يد سكران
الجمعة أبريل 18, 2014 7:23 am من طرف الحجاج

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الحياة الجنسية في القرآن و صحيح الأحاديث النبوية (جمع وتأليف أشواق جميل الشمّري)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحياة الجنسية في القرآن و صحيح الأحاديث النبوية (جمع وتأليف أشواق جميل الشمّري)

مُساهمة  ماستر في الجمعة يناير 28, 2011 6:59 pm

اسم الكتاب : الحياة الجنسية في القرآن و صحيح الأحاديث النبوية

جمع وتأليف : أشواق جميل الشمّري

حجم الكتاب : 17 × 24

عدد الصفحات : 168

سنة النشر : 2010

الناشر : دار لحافظ للكتاب - سوريا - حلب - (00963212256860)

السعر ليرة سورية : 125 ل.س


فهرس الكتاب :

الفصل الأول
النكاح في القرآن ......................................................
اهتمامات الرسول (’) في المرأة ..................................
صفة المرأة التي ينبغي نكاحها .......................................
فوائد تعدد النساء إلى هذا الحد ......................................
الآثار المترتبة على النكاح ............................................
تصاعد المهور ........................................................
المحرمات من النساء .................................................
الحكمة من تشريع المحارم ..........................................
فوائد الزواج ..........................................................
الفصل الثاني
شبهات حول نكاح النبي (’) ......................................
لمس الرسول للسيدة عائشة في الحيض .............................
اعتزال النساء في القرآن ..............................................
مؤاكلة الحائض ومجامعتها ومشاربتها ...............................
مجامعة الرجل زوجته الحائض في فرجها ...........................
الصفرة والكدرة بعد الطهر من المحيض ............................
هل تحيض الحامل ...................................................
ما المقصود من كلمة حرث؟.........................................
الفصل الثالث
الفقه في القرآن الكريم ................................................
النفس في الإسلام ....................................................
أهم أخطاء النفس .....................................................
الصبر عن الشهوة .....................................................
قصة يوسف ...........................................................
مجاهدة النفس ........................................................
إعانة العبد على نفسه .................................................
الفصل الرابع
النكاح المشروع والمحرم في الإسلام ...............................
الزواج من العبادات أم من المباحات ................................
ما هو نكاح المتعة؟....................................................
الزواج العرفي ........................................................
زواج المسيار .........................................................
زواج الشغار ..........................................................
الفصل الخامس
الثقافة الجنسية في الإسلام والعلاقات المحرمة .....................
الزنا ومقدماته وعقوبته في الإسلام ..................................
زنى المحارم ..........................................................
تهيئة المراهق ..........................................................
التعامل مع المراهق ...................................................
توظيف طاقات المراهق ..............................................
الشذوذ الجنسي .......................................................
لماذا وصف الله عمل قوم لوط بالفاحشة ؟..........................
الأمراض التي تصيب من يرتكب الفاحشة ..........................
صور للعبرة ...........................................................
شروط التوبة ..........................................................
الفصل السادس
لماذا حرم القرآن ممارسة الجنس دون نكاح؟.......................
الإيدز .................................................................
التهاب الكبد الفيروسي ...............................................
الخاتمة ................................................................



من محتويات هذا الكتاب :

* الايدز :
مع نهاية العقد الثامن عشر وبداية العقد التاسع عشر من القرن الماضي لا حظ الأطباء ظهور مرض وسط الشواذ جنسياً من الرجال , اختير له اسم (الايدز) الذي بدأ بالانتشار بسرعة وسط فئات أخرى مهدداً البشرية جمعاء , فأصبح طاعوناً جديداً للعصر .
فما هو الايدز ؟؟؟
* الإيدز : مرض خطير يسببه فيروس يسمى (فيروس نقص المناعة) البشري ، حيث يعمل هذا الفيروس على تدمير جهاز المناعة في جسم الإنسان الذي يصبح عرضة للإصابة بالأمراض الانتهازية وبعض الأورام الخبيثة التي تودي بحياة الإنسان .
* مدى انتشار عدوى مرض الايدز في العالم :
يقدر برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز العدد الإجمالي للمصابين بعدوى فيروس نقص البشري بنهاية 2004م بـحوالي (40) مليون مصاب 17 مليوناً منهم من النساء و يبلغ عدد المصابين فوق 15 سنة من العمر حوالي 37 مليون ، كما تقدر عدد الإصابات الجديدة في عام 2004م حوالي خمسة مليون شخص مصاب ، وقد بلغت الوفيات نتيجة للإيدز في عام 2004م ثلاثة ملايين وفاة .
* الطرق التي ينتقل بواسطتها الإيدز :
ينتقل الإيدز بالطرق التالية :-
1) الاتصال الجنسي المباشر إذا كان أحد الطرفين مصاباً , ويمكن أن يحدث بين الشواذ ويشكل ما يقرب من 90% من حالات عدوى الإيدز .
2) استخدام الإبر أو أدوات ثقب الجلد الملوثة بالفيروس , مثل أدوات ثقب الأذن وأدوات الحلاقة والحجامة والوشم الغير معقمة , وفرشاة الأسنان التي يستخدمها المصابون خاصة إذا كانت هناك جروح أو تقرحات على الأغشية المخاطية أو الجلد كما سجلت بعض الحالات نتيجة عدم تعقيم أدوات معالجة الأسنان .
ومشكلة إدمان المخدرات شديدة الصلة بانتشار الإيدز عن طريق استخدام (المحاقن) والأبر الملوثة في حالة تعاطي العقاقير عن طريق الحقن الوريدية , وعموماً تشكل العدوى بين متعاطي المخدرات عن طريق الحقن نسبة 2 – 5 % من الحالات .
3) من الأم المصابة إلى جنينها أثناء فترة الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية ويتراوح خطر احتمال انتقال الفيـــروس من الأم الحامل للفيروس إلى وليـدها بين 25 – 50 % إذا لم يتم إعطائها العلاج .
4) نقل الدم أو منتجاته الملوثة بالفيروس ، وقد تصبح العدوى عن طريق الدم ومنتجاته مشكلةً هامةً في البلدان التي لم تقم بعدُ بتنفيذ برنامج وطني لتحري سلامة الدم وفحص المتبرعين بحثاً عن العدوى بالفيروس.





* الزنا ومقدماته وعقوبته في الإسلام
جريمة الزنا:
الزنا من أعظم الحدرمات ومن أكبر الكبائر، وقد توعد الله المشركين والقتلة بغير حق والزناة بمضاعفة العذاب يوم القيامة والخلود فيه , صاغرين مهانين , لعظم جريمتهم وقبح فعلهم، كما قال الله - سبحانه -: ﴿"وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا"﴾.
( الآية 68 – 70 - الفرقان )
فعلى من وقع في شيء من ذلك التوبةُ إلى الله - سبحانه وتعالى - التوبة النصوح، وإتباع ذلك بالإيمان الصادق والعمل الصالح، وتكون التوبة نصوحاً إذا ما أقلع التائب من الذنب، وندم على ما مضى من ذلك، وعزم عزماً صادقاً على أن لا يعود في ذلك، خوفاً من الله - سبحانه -، وتعظيماً له، ورجاءَ ثوابه، وحذرَ عقابه، قال الله - تعالى –{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}. (82 – طه )
* فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحذر هذه الفاحشة العظيمة ووسائلها غاية الحذر، وأن يبادر بالتوبة الصادقة مما سلف من ذلك، والله يتوب على التائبين الصادقين ويغفر لهم.
* الزنا الموجب للحد:
إن كل اتصال جنسي قائم على أساس ٍ غير شرعي يعتبر زنا , تترتب عليه العقوبة المقررة من حيث أنه جريمة من الجرائم التي حددت عقوباتها.
* ويتحقق الزنا الموجب بتغييب الحشفة {رأس الفرج} أو قدرها من مقطوعها في فرج محرم، مُشْتَه ٍ بالطبع، من غير شبهةِ نكاح، ولو لم يكن معه إنزال. فإذا كان الاستمتاع بالمرأة الأجنبية فيما دون الفرج، فإن ذلك لا يوجب الحد المقرر لعقوبة الزنى، وإن اقتضى {التعزير} (1).
* عقاب الزاني والزانية في الإسلام؟
كان الحبس والإمساك في البيوت أول عقوبات الزنا في الإسلام لقوله - تعالى -: ‏‏{واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا‏}.‏ (15-النساء)
* ثم نُسخت هذه الآية بآية سورة النور: {الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين‏}. (النور – 2 )
* وللحديث الذي رواه ذو النورين أن رسول الله - ’ - قال: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم , أو قتل عمداً فعليه القود (2), أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل) (3).
* وبما روى عبادة بن الصامت أن النبي - ’ - قال:‏ ‏{خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا ‏،‏ البكر بالبكر جلد مائة، ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم ‏}‏‏ (2).
* فالمحصن عقوبته الرجم، الرجم هو: الرمي بالحجارة حتى الموت. ويتحقق الإحصان ‏أن يوجد وطء في نكاح صحيح‏، ‏ وأن يكون الوطء في القبل.
* أما غير المحصن فعقوبته : الجلد مائة جلدة، والتغريب لمدة عام على رأي الجمهور.

* جاء في الموسوعة الفقهية الصادرة عن وزارة الأوقاف الكويتية:
اتفق الفقهاء على أن حد الزاني المحصن الرجم حتى الموت رجلاً كان أو امرأة، وقد حكى غير واحد الإجماع على ذلك ‏. ‏
** ‏قال ابن قدامة: وأجمع عليه أصحاب رسول الله - ’ - ‏. ‏
‏قال البهوتي: ‏وقد ثبت أن النبي - ’ - رجم بقوله وفعله في أخبار تشبه التواتر‏. ‏
** وقد أنزله الله - تعالى - في كتابه، ثم نسخ رسمه، وبقي حكمه؛ لما ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله - تعالى -عنه أنه قال: ‏"‏إن الله بعث محمداً - ’ - بالحق وأنزل عليه الكتاب‏ ,‏ فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها، رجم رسول الله - ’ - ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ‏والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، والرجم في كتاب الله حق على مَنْ زنى إذا أُحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف.
‏ وزاد في رواية: ‏{والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس: ‏زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها: ‏ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم ‏}(1) ‏‏. ‏
وعن أحمد رواية أخرى أنه يجلد ويرجم. ‏ لما ورد عن علي - رضي الله عنه - ‏"‏أنه جلد {شراحة} يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله - ’ -‏. ‏ ورواية الرجم فقط هي المذهب‏. ‏ ‏
كما اتفق الفقهاء على أن حد الزاني غير المحصن ـ رجلاً كان أو امرأةً ـ مائة جلدة إن كان حراً ‏. ‏
وأما العبد أو الأمة فحدهما خمسون جلدة سواء كانا بكرين أو ثيبين لقوله - تعالى -: ‏‏{فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب‏}‏ ‏. (2)
وزاد جمهور الفقهاء ‏(المالكية والشافعية والحنابلة‏)‏ التغريب عاماً للبكر الحر الذكر ‏.

* مقدمات الزنا:(1)
جاء في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ’ -:
(كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما السماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطأ، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه).
* ولا يحل للمسلم أن يستهين بمقدمات الزنا كالتقبيل والخلوة والملامسة والنظر فهي كلها محرّمات، وهي تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا.
قال الله - تعالى -: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً} الإسراء / 32.

وكفارة ذلك جميعاً هي التوبة النصوح إلى الله - تعالى -، والاستغفار، قال - تعالى - ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَار﴾، [التحريم: 8].
* والتوبة النصوح هي التوبة الصادقة التي تحققت فيه شروط التوبة:
* وأولها الإقلاع عن الذنب، وترك المعصية حالاً إن كان الشخص متلبساً بها، وأن يندمَ على ما صدر منه، وأن يعزمَ عزماً صادقاً وينوي نيةً خالصةً ألا يعود إلى الذنب فيما بقي من عمره.
* ويشترط لقبول التوبة : أن تكون قبل الغرغرة , أي : قبل ظهور علامات الموت، وأن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها.
وينبغي أن تتبع بالأعمال الصالحة فإن ذلك يزيل أثرها ويطهر العبد من أدرانها ويبدلها حسنات، كما قال - تعالى -: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات﴾، [هود: 114]، وقال - تعالى -: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً﴾، [الفرقان: 68]، وقال - تعالى -: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾.[الفرقان: 70].
* وفي صحيح(1) مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - ’ - قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطأ إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط).
* هذه هي كفارة جميع الذنوب مع الإكثار من أعمال البر والنوافل.
* وأما الحد الوارد في قوله - تعالى -: ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ﴾. [النور: 2]
فإن ذلك خاص بمن ارتكب جريمة الزنا المغلظة ـ الجماع المحرم ـ، أما مقدمات الزنا فإن فيها التعزير حسب اجتهاد الحاكم .
* وقال بعضهم : إذا حصلت خلوة ولم يحصل زنا فيجلدان عشرة أسواط، وقيل غير ذلك.
والحاصل:أن كفارة هذه الأمور هي التوبة النصوح , والإكثار من أعمال الخير وننصح السائل الكريم بالزواج ، وصحبة أهل الخير.
* الزنا أعظم ذنب على الأرض بعد الشرك بالله وقتل النفس , والمرأة إذا زنت أدخلت العار على زوجها وأهلها , ونكست رؤوسهم في التراب والوحل , وإذا خافت من الفضيحة قتلت ولدها من الزنا , فتجمع بين الزنا وقتل النفس , وإذا أبقت على ولدها أدخلت على أهلها أجنبياً انفرد بمحارم الأسرة , وانتسب إليهم , وورثهم
والزناة مبتلون بكثير من الأمراض الفتاكة {كالزهري والسيلان وطفيليات الجهاز التناسلي والهضمي} ومن اخطر هذه الأمراض : طاعون العصر الذي أصاب العالم بالرعب والهلع مرض {الايدز} وهو مرض خطير , لم ينجُ منه أحد أصيب به , وقد أذاعت صوت أمريكا فى 30/1/1986 أن عدد المصابين بهذا المرض فى أمريكا تجاوز 26 ألفاً وأن الذين ماتوا به تجاوزوا (15) ألفاً وقد خصصت أمريكا سنوياً ألف مليون دولار لمكافحة هذا المرض المرعب .
* وقد ذكرت مجلة (التايمز) الأمريكية أن تكلفة المريض الواحد بمرض (الايدز) تزيد عن 150 مليون دولار , فالحمد لله الذي جعلنا من الموحدين المسلمين , وإننا منتسبون لخير امة وخير رسول بُعث للناس , فالمتابع للدراسات التي تخرج عن منظمة الصحة العالمية ينخلع قلبه على ما وصل إليه الغرب من انحلال أخلاقي .
فبالرغم من اكتشاف العقاقير والأدوية الحديثة لمرض السيلان فإن المصابين به سنوياً يزيد عن 250 مليون في العالم و50 مليوناً في أمريكا وحدها , فصدق رسول الله ’ حين قال (لم تظهر الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشت فيهم الأوباء والأسقام التي لم تكن في أسلافهم) (1).
فالعلاج الحقيقي لهذه الأمراض هي : العودة إلى الطهر والعفاف والفضيلة والبعد عن الرذيلة ومن ثم العودة إلى دين الله وشرع محمد ’ لذلك شدد الإسلام في عقوبة الزنا بوصفه نزعة حيوانية تذهب بالطهر والعفاف رحمة بالخلق وهم لا يشعرون أن الإسلام لا يحارب متطلبات الفطرة ولكن ينقيها ويسمو بها إلى أعلى المستويات التي تليق بإنسانٍ كرّمه الله {عز وجل} .
فالإسلام منهجُ حياةٍ متكامل لا يقوم على العقوبة , ولكن يقوم على توفير أسباب الحياة النظيفة الطاهرة ثم يوقع العقوبة على مَنْ ترك هذه الحياة الراقية ليتمرغ فى أوحال الرذيلة مختاراً غير مضطر , هنا يوقع الإسلام العقوبةَ على الفرد الذي يعيث في الأرض فساداً وينتهك الحرمات والأعراض , فيوقع به القصاص لضمان سلامة الجماعة .
* فالإسلام لا يوقع العقوبة إلا بعد توفير كافة الضمانات لتجنب الوقوع في الزنا .
* فما هي هذه الضمانات ؟
1- تحريم النظر للمحرمات
2- تحريم التبرج
3- تحريم الخلوة بالمرأة الأجنبية ومنع الاختلاط المستهتر
4- تحريم ما يفسد المجتمع : من خلاعة وإفساد ,ونشر للرذيلة .
5-الحث على الزواج لمن استطاع إليه سيلا والحث على الصوم لمن لا يستطيع
6- الحث على عدم المغالاة في المهور لتيسير الزواج إلى آخر هذه الضمانات .
* فإذا وُجد خللٌ في العالم الإسلامي ينبغي أن يُوجَّهَ اللومُ للمسلمين لا للإسلام لانحرافهم عن الإسلام , فلا يجب الحكم على الإسلام من المسلمين


والعديد العديد من المسائل الجنسية التي يتضمنها هذا الكتاب بين صفحاته ......

ماستر
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات: 193
تاريخ التسجيل: 26/08/2010
العمر: 30
الموقع: حلب - سوريا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://memo.201039@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى