بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تعارف جاد ابحث عن تعارف ببنت او مدام جادة للتواصل 01021242387?
الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:33 am من طرف ziad10000

» تعارف جاد ابحث عن تعارف ببنت او مدام جادة للتواصل 01021242387?
الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:32 am من طرف ziad10000

» 37 سنة منفصل من القاهرة ارغب تعارف جاد علي انسة او مطلقة او مدام او بنت من مصر 01021242387
الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:32 am من طرف ziad10000

» كيف تثير أنوثة المرأة ( سري جداً وخطير للرجال فقط يحضر على المرأة الدخول ) لا يدخل من هو دون سن 18
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:47 pm من طرف ziad10000

» منافع البيض وأشربة تقوّي عــلى الــجــمــاع
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:40 pm من طرف ziad10000

» الأماكن الحساسة في جسد المرأة ( سري جداً للرجال فقط ) يمنع دون 18 سنة
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:31 pm من طرف ziad10000

» مكايـــــــــد النســـــــــــاء
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:30 pm من طرف ziad10000

» قصاقيص من شعر نزار قباني ( شاعر الحب والمرأة )
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:30 pm من طرف ziad10000

» اسماء عضو الرجل
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:18 pm من طرف ziad10000

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

حسن الظن بالله

اذهب الى الأسفل

حسن الظن بالله

مُساهمة  الحور العين في السبت يناير 22, 2011 6:33 am

حسن الظن باللــه(انا عند ظن عبدى بى )



يقول الحق سبحانه وتعالى في حديثه القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرًا فله وإن ظن شرًا فله".. رواه مسلم، وهذا الحديث يدفعنا إلى أن نفهم ونحن نتعامل مع الله في البلاء بالخير أو البلاء بالشر كيف نتعامل معه ونعلم أن ما نظنه فيه سنجده.. فهيا بنا نتجول معا في حديقة الإيمان لنتنسم شذى هذا الحديث الطيب الذي ينعش في الإنسان روح النفاؤل والأمل في الله.. ويخلصه من مكائد الشيطان وخيوط عنكبوته.


والحقيقة أن الحديث إلى النفس الإنسانية حديثان، حديث من الله وحديث من الشيطان ولهذا يقول الحق سبحانه وتعالى: "الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً".. وهناك من يميل لحديث الله فيحسن الظن بربه وينشرح صدره ويستقيم قلبه وعمله، وهناك من يميل لحديث الشيطان -وخاصة في لحظات اليأس والإحباط- ويظن بالله الظنون؛ فيميل ميلة عن الحق ويشعر بالتعاسة وجفاء الخلق. وقد ورد عن "عبد الله بن مسعود" ـ رضي الله عنه وأرضاه قوله: "والله الذي لا إله غيره لا يُحسِن أحد الظن بالله إلا أعطاه الله ظنه وذلك أن الخير كله بيده".


وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم، فقال عن المنافقين حين تركوا النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه في غزوة أحد: "وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية"، وقال عن المنافقين والمشركين: "الظَّانِّينَ باللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ".. فالله يبتلي العبد لينظر –وهو أعلم بحاله- كيف ظنه برب العالمين.

ولكن بعض الناس يخطئون في فهمهم لحسن الظن فيتواكلون، وفي هذا يقول "ابن القيم" رحمه الله: "ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن حسن الظن بربه، أنه يجازيه على إحسانه، ولا يخلف وعده، ويقبل توبته، وأما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم تمنعه من حسن الظن بربه، وهذا موجود في الشاهد –أي في الحياة- فإن العبد المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به، ولا تجتمع وحشة الإساءة وإحسان الظن أبداً، فإن المسيء مستوحش بقدر إساءته، وأحسن الناس ظناً بربه أطوعهم له".


ومن هنا نفهم أن حسن الظن بالله يقتضي حسن العمل، وكما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "الإيمان ما وَقَر في القلب وصَدَّقه العمل.. وإن أناساً قالوا إنّا نُحْسِن الظن بالله، وكَذبوا.. لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل". صَدَق رسول الله صلى الله عليه وسلّم... ومن هنا جاء قول "الحسن البصري" رحمه الله: "إن قوما ألهتهم الأماني حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم حسنة يقولون نحن نحسن الظن بربنا.. ثم قال الحسن: "ولو أحسنوا الظن بالله لأحسنوا العمل".


إذن فحسن الظن وحسن العمل متلازمان للمؤمن الحق السائر على طريق الهداية والله يقول: "فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا".. وفي هذا توجيه لنا للعمل الصالح الذي يتولد عنه الرجاء أو الذي يحقق الرجاء في الله.. وقال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ".. إذن فقد وصف الله الذين يرجون رحمته وأخبرنا أنهم الذين هاجروا وآمنوا وجاهدوا فى سبيل الله وقالوا اللهم أكرمنا وتقبل منا. فلنهاجر إلى الله بقلوبنا، ونهجر المعصية قدر استطاعتنا، ونجاهد أنفسنا عن فعل المعاصى التي تغضب الله ، وبهذا نكون قد تعلمنا كيف نحسن الظن بالله وأنه لن يضيع منا جزاء ما وفقنا لفعله.


أما أن يجرم الإنسان في الدنيا في حق نفسه وحق العباد ويقول في نفسه أنا أحسن الظن بالله فالله يقول له: "إنه من يأتي ربه مجرماً فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً"، فلا يجوز أن يفعل الإنسان الجُرم ولا يندم عليه ثم يظن أنه بذلك يحسن الظن.. فالله وهو أكرم الأكرمين قال لنا: "أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ"..



الحور العين
الحور العين
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 29
الموقع : فلسطين***غزة الحبيبة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حسن الظن بالله

مُساهمة  نانا في السبت يناير 22, 2011 11:21 am

سلمت على الطرح الجميل للموضوع وجزاك الله عنا كل خير
نانا
نانا
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 179
تاريخ التسجيل : 05/01/2011
العمر : 35
الموقع : فلسطين _ غزة _

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حسن الظن بالله

مُساهمة  الحور العين في الأحد يناير 23, 2011 2:45 am

أشكر لك مرورك
الحور العين
الحور العين
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 29
الموقع : فلسطين***غزة الحبيبة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى