بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

كيف تجعل الناس يحبونك ؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تجعل الناس يحبونك ؟؟؟؟

مُساهمة  ماستر في الجمعة ديسمبر 17, 2010 4:02 am

مقتبس من كتاب ( كيف تكسب الأصدقاء ) دايل كارنجي - دار الحافظ للكتاب
كيف تجعل الناس يحبونك
هل تعرف الكلب؟ إنه المخلوق الوحيد الذي أتقن هذا الفن، فلماذا لا تتعلم منه، إذا اقتربت منه أخذ يهز لك ذيله امتناناً وسروراً، وإذا مددت يدك على ظهره، كاد يقفز من جلده فرحاً وتعبيراً عن عظيم تقديره لعطفك.. وليس وراء ذلك طمع في صفقة يعقدها معك، أو ابنة يود أن يزوجك إياها، وهو الحيوان الوحيد الذي يكسب قوته ورأسماله بالحب الخالص، فهو لا يعطي حليباً ولا زبدة، كما أن نباحه ليس من جميل الأصوات، ولكنه مع ذلك أقدر مني ومنك على عقد الصداقات في وقت جد قصير، فما السر وراء ذلك! إنه يحب الغير، ويهتم بهم، لقد ضعفت لديه غريزة الأنانية والإيثار، ولهذا اشتهر بالوفاء والأمانة..
أما الناس، فهم على النقيض من ذلك، إن فيهم قدراً كبيراً من >الأنا< وقد جاء في بحث إحصائي شامل قامت به مصلحة التليفونات في نيويورك أن كلمة >أنا< هي أكثر كلمة ترن بها أسلاك شبكتها التليفونية، ومعنى ذلك أن اهتمام الناس كل بنفسه، هو الصفة المسيطرة على البشر، فإذا كنت تهتم بنفسك أولاً، ولا تحاول اجتذاب الآخرين بالاهتمام بهم، فكيف تنتظر منهم أن يهتموا بك إذن..
لقد دوخ نابليون أوروبا، وتفتق ذهنه عن عبقرية عسكرية ندر مثيلها، ولكنه كان شكاكاً قليل الاهتمام بالآخرين، فها هو يخاطب زوجته جوزفين بوهارنيه قائلاً: >لقد تأتي لي من المجد والشهرة والسلطان يا جوزفين ما لم يحظ به أحد من قبل. لكنني الآن لا أجد صديقاً مخلصاً يمكن الاعتماد عليه إلا أنت<. أما السبب في فقر نابليون من الأصدقاء، فهو قبل أي شيء آخر عدم اهتمامه بأولئك الأصدقاء. كان يترفع عن الاهتمام بهم، فنفروا منه ولم يهتموا به أيضاً.
وإليك أيها القارىء كلمة قالها مدير مجلة >كولييرز< الأمريكية الواسعة الانتشار:
كان من عادته أن يلتقط قصة من عشرات القصص القصيرة التي يضعها قسم التحرير على مكتبه، فيقرأها بسرعة ثم يأمر بنشرها أو عدمه. وقد سئل مرة عن المعايير التي يقرر بموجبها في ذلك فكان جوابه: أنني أتطلع إلى القصة لأتبين هل يحب كاتبها الناس، أم لا، فإذا كان لا يحبهم، فمن الطبيعي أن لا يحبوا قراءة ما يكتب<.
ومثل هذا ما أجاب به السيد ترستون، ملك السحرة والحواة في العالم، حين سألته أنا عن سر تأثيره العجيب في جمهوره، والذي أتاح له أن يجمع ثروة قدرها مليونا دولار دفعها أكثر من 60 مليوناً من المتفرجين..
>ينظر الحواة إلى المتفرجين كوسيلة لجمع المال، وعن طريق الاحتيال عليهم ومخادعتهم، أما أنا فإنني أنظر إليهم كأصدقاء وزبائن كرام، أوفر لهم السرور مقابل مساعدتهم إياي على كسب القوت، إنهم أصدقاء طيبون فعلاً، ومن سرورهم أعيش، فهل يجوز ألا أحرص على منحهم ذلك السرور!<.
وعلى هذا النحو في الاهتمام بمراضاة الناس ومسراتهم كان تيودور روزفلت، فما أعظم قدرة ذلك الرجل على اكتساب الأصدقاء.. لقد زار البيت الأبيض بعد خروجه منه وفي عهد رئاسة تافت، فلم يجد الرئيس أو زوجته هناك، وقابله الخدم فأخذ يسألهم عن أحوالهم، ويتبسط معهم في الحديث، ويؤانسهم مستعيداً لهم ذكرياته معهم حتى قال البستاني: أيت هوفر عن ذلك اليوم: >اجتمعنا حوله والدموع تترقرق في عيوننا من الفرح، وكان يوم زيارته أسعد يوم مر بنا منذ عامين كاملين، ولن يرضى أحدنا استبداله بورقة مالية من فئة مائة دولار<. إن السبب في كل ذلك بسيط للغاية، فهو اهتمام روزفلت بهم وحبه لهم، في حين لم يستشعروا ذلك من تافت.
إن خير وسيلة تدفع الآخرين إلى الاهتمام بك هو أن تكون أنت البادىء بالاهتمام بهم، ذلك أن للناس عواطف وأهواء، وهم يقبلون الاستجابة لكنهم قلما يتحلون بصفة المبادرة.
منذ سنوات مضت، كنت ملتحقاً بمعهد بروكلين للآداب والعلوم، أدرس فن كتابة القصة، وقد خطر ببالنا نحن التلاميذ ضرورة الاستفادة من خبرات كبار كتاب القصة الأمريكيين آنذاك، لكن كيف؟ كيف نفعل، إن دعوة نوجهها إليهم على الطريقة التقليدية لن يكون سبيلها إلا الاعتذار اللطيف من باب المجاملة، فعلينا أن نسلك سبيلاً آخر، وهذا ما فعلناه، كتبنا إليهم مقرظين فنهم، شاكرين لهم إتحاف الأدب الأمريكي بروائع أقلامهم. ولكننا أشرنا في تواضع، إلى حبنا في الاسترشاد بتجاربهم، والاستماع إلى بعض نصائحهم الغالية في ذلك المجال. ثم أرفقنا كل رسالة بمجموعة من الأسئلة رجونا الأديب أن يتكرم بالإجابة عليها، حرصاً على وقته الثمين يسرنا أن لا نكون سبباً في حرمانه من متعته.. فماذا كانت النتيجة؟..
لقد حضر إلى الجامعة: إيدا تاريل، وفاني هيرست، والبرت تيرهون، وغيرهم.. بل إنهم شكروا لنا تلطفهم بدعوتهم، وألقوا المحاضرات التي اقترحناها عليهم.. كل ذلك وهم يشعرون بالامتنان والحظ السعيد.
وبمثل هذه الطريقة أقنعت وليم برايان، وفرانكلين روزفلت، بالحضور إلى معهدي والتحدث إلى طلبتي، وهو الأسلوب الذي استعمله غلام ألماني متواضع النسب مع غليوم الأول قيصر ألمانيا في الحرب العالمية الأولى حتى جعله يتبناه.. فقد هزمت ألمانيا في تلك الحرب، وفر القيصر إلى هولندا كي ينجو من حبل المشنقة، وانقلب عليه أصدقاؤه جميعاً حتى أخوه، أما ذلك الغلام فقد وجد له رسالة معبرة قال فيها: >مهما ظن الناس بك فإنني سأظل وفياً مخلصاً<.
فتأثر القيصر، وبحث عن الغلام حتى عرفه، وتزوج أمه.
والعبرة مما سبق هي: >إذا أردت أن يهتم بك الناس ويحبوك، فضع نفسك في مكانهم، واهتم بهم، وأحبهم وأمدد لهم يد المساعدة، نزيهة مخلصة لا تشوبها الأنانية، و كن سمحاً بشوشاً وأنت تفعل ذلك<.
هل ينجح ذلك في دنيا المال والتجارة؟
مستر تشارلز ولترز يعمل في شركة صناعية كبيرة، وقد كلفه المدير أن يكتب تقريراً سرياً عن شركة أخرى، فماذا يفعل؟ إنه في حاجة إلى المساعدة. وكان يعرف أن رجلاً واحداً يمكنه مساعدته، فذهب إليه، واستقبله الرجل الاستقبال التقليدي برجال الأعمال، وكانت الإجابات التي نالها تشارلز مقتضبة غامضة لا يكاد يستفيد منها شيئاً..
وفي أثناء الجلسة دخلت سكرتيرة الرجل. وقالت: لم يعد هناك طوابع صالحة في بريد اليوم، ثم انصرفت.. وتعليقاً على ذلك قال الرجل: >أنني أجمع الطوابع لوالدي جورج<.
وهنا فكر تشارلز ولترز، فهو يعرف صديقاً له يهتم بجمع الطوابع، فلماذا لا ينفذ إلى الأب عن طريق ولده!؟ وفي الغد حمل تشارلز مجموعة من الطوابع، وطرق الباب طالباً مقابلة صاحبه بالأمس، حتى إذا ما وقف أمامه وقال: >لقد سرني أن وجدت هذه المجموعة من الطوابع، فأحببت أن أقدمها لجورج<.
وانطلقت أسارير الرجل، وأزاح من على مكتبه رزمة من الأوراق ثم أخذ يتحدث مع تشارلز عن أهمية الطوابع وجمعها.. ومن بعد ذلك وجه تشارلز الحديث وإلى مصلحة تقريره، فقدم له >صديقه الجديد< جميع المعلومات التي كان في حاجة إليها.. وبهذا أدى تشارلز مهمته بكل نجاح، واكتسب له صديقاً لن يبخل بمساعدته إذا احتاج في المستقبل، أليس هذا عملاً رائعاً!
وهناك مثلاً آخر يصدق عليه القول:
مستر نافل متعهد لبيع الفحم، حاول أن يبيع إحدى الشركات كمية من بضاعته فأخفق، وولد ذلك في نفسه حقداً على ذلك النوع من الشركات ونظم الشراء والبيع فيها، وفي أحد الأيام حدث أن نظمت مدرسة >كارنيجي<، وهو أحد طلابها، مناظرة حول منافع ذلك النوع من الشركات ومضارها فأوعز كارنيجي إلى تلميذه أن يأخذ جانب الدفاع، ونصحه بالاستعانة بنفس المدير الذي رفض شراء الفحم منه، والآن على المستر نافل أن يكمل القصة بنفسه.. قال: دخلت على المدير غير متهيب هذه المرة، وبينت له أنني لم آت لعقد صفقة فحم أو غيره، وإنما جئت طالباً المساعدة على فوزي في مناظرة ستقيمها المدرسة، تتعلق بنوع العمل الذي يشرف عليه هو، وشرحت له أنني أود اتخاذ موقف الدفاع عن أمثال مؤسسته، ثم رجوته أن يقدم لي المعلومات التي تؤازرني في ذلك، وكم كانت دهشتي حين كرس لي أربعين دقيقة من وقته بعد أن كان قد أذن لي في أول الأمر بدقيقة واحدة . وطوال تلك ظل يشرح لي نقاطاً وفوائد لم تكن تخطر لي في الحسبان. لقد فتح عيني على حسنات ما كنت أقدرها متوفرة في نشاط مثل تلك المؤسسة.. ثم أطلعني على بعض نشرات الشركة وإحصائياتها، وأهداني كتاباً ألفه أحد موظفي الشركة بصدد ذلك. ولم ينس وهو يودعني مصافحاً بحرارة عند الباب أن يقول: >عد إلى زيارتي في الربيع القادم، فإنني أود توصيتك على مقدار كبير من الفحم نشتريه منك<.
أفرأيت أيها القارىء الكريم يتم اكتساب صداقة الغير عن طريق الاهتمام بهم!
قديماً قال الشاعر الروماني بليليوس سيروس:
>أننا لا نهتم بالناس حتى يهتموا بنا<.
فأظهر ما استعطت من اهتمام الناس، فهو ثروتك التي تزداد نمواً كلما أنفقت منها..
* * * * *

[/size][/size]


عدل سابقا من قبل مرسال طائر الحب في الأحد فبراير 13, 2011 9:20 am عدل 2 مرات
avatar
ماستر
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 26/08/2010
العمر : 33
الموقع : حلب - سوريا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://memo.201039@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

السلام عليكم

مُساهمة  صقرحر في الخميس يناير 20, 2011 6:21 am

فعلا كلام صادق وللاسف اوقات كتير بنلاقى الكلب اوفى من الانسان ولولا الملامة نتمنى تكون اغلبية البشر عفوا كلاب لكن للاسف اغلبية البشر لا يعرفوا للوفاء عنوان تقبلى مرورى

صقرحر
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 08/12/2010
العمر : 43
الموقع : xxxx_mmm_xxxx@yahoo.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تجعل الناس يحبونك ؟؟؟؟

مُساهمة  رحيق الجنة في الخميس يناير 20, 2011 5:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كلمات جميلة تستحق الوقوف عليه بين عبرات الوفاء

هناك العديد ممن يتصفون بصفت الوفاء وليست الكلاب فقط

لا تعاتب الدنيا بما فيها ولكن دعنا نقف ونسأل..... هل انا وفي؟؟

اذا كان كل شخص يجيب بنعم اذا لم تذهب صفت الوفاء ولاخلص بعيدا

واذا شعرت بلحسرة لعدم وجودة اذا هي موجودة بك انت وانت الرسول انشرها بحب بين الناس

اعتذر عن الاطاله ... تقبلو مروري رحيق الجنة
avatar
رحيق الجنة
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 20/01/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكر وتقير

مُساهمة  مديرالموقع في الجمعة يناير 21, 2011 8:25 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
مديرالموقع
Admin

عدد المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 03/11/2009
العمر : 31
الموقع : drdsha2009.yoo7.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://drdsha2009.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف تجعل الناس يحبونك ؟؟؟؟

مُساهمة  الحور العين في السبت فبراير 12, 2011 12:34 pm

مسا الخير
كنت حابة اشوف الموضوع
مع ان وبكل تواضع كل الناس بتحبني
لكن شايفة الخط صغير ما تمكنت اني اقرأ
ممكن توضح الخط مرة تانية
هو الموضوع خوفني كدة كبير ومهم والخط صغير
شكرا الك
تقبل مروري
avatar
الحور العين
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 21/01/2011
العمر : 28
الموقع : فلسطين***غزة الحبيبة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خاطب الناس على قدر عقولهم

مُساهمة  فارس الغرام هيما في الأربعاء أبريل 25, 2012 6:12 pm

اكيد تبادل الاحترام واجب وما نستهين بالشخص الي بنتعامل معاه اي كان/ت مستواه الفكري والعلمي

وخاطب الناس على قدر عقولهم
تحيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييياتي Razz
avatar
فارس الغرام هيما
الوسام الذهبي
الوسام الذهبي

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
العمر : 33
الموقع : /http://twoo.com/2026598155

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى