بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الزهور .... لغة الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الزهور .... لغة الحب

مُساهمة  ماستر في الجمعة ديسمبر 17, 2010 3:58 am

مقتبس من كتاب ( كيف تكسب الأصدقاء ) دايل كارينجي - دار الحافظ للكتاب

الزهور.. لغة الحب
يجمع الناس على أن الزهور هي لغة الحب،وأنها ـ على صمتها أبلغ من كل بيان، وهي لا تكلف كثيراً فباعتها في كل مكان، وباقتها لا تكلف أكثر من دراهم معدودات، ولكنك متى عرفت كم يندر أن يحمل الزوج لزوجته باقة منها، لحسبت أنها أفدح الأشياء ثمناً وأصعبها منالاً!
لماذا لا تحمل إليها باقة منها غداً مساء وأنت عائد إلى البيت؟
اعتاد >جورج< ـ ولعله أكثر الناس ازدحاماً بالعمل في >برودواي< ـ أن يتصل بأمه تليفونياً مرتين كل يوم. أفتظن أنه كان ينقل إليها في كل مرة أخباراً جيدة؟ كلا ولكنها لفتة بسيطة يظهر بها لأمه أنه يفكر فيها، وأنه يريد أن يراها، وأنها دائماً في مخيلته، قريبة إلى قلبه.
* * * * *
وأننا نعلق أهمية كبرى على الأعياد السنوية والمناسبات. أما لماذا؟ فهذا سر مغلق من أسرار حواء.
وأنك لترى الرجل منا ينسى في زحمة الحياة أكثر الأعياد والمناسبات وهو في هذا معذور، ولكنه ليس معذوراً أبداً إذا نسي في هذه المناسبات اثنتين: عيد ميلاد زوجته، وعيد زواجه! في وسعك أن تستغني عن الاحتفال بكافة المناسبات، أما هاتان، فالاحتفال بها أشبه بضريبة عليك أن تؤديها حفظاً لهنائك العائلي!.
ويقول القاضي >جوزيف ساباث< الذي فصل في نحو أربعين ألف خلاف بين الأزواج، ووفق في نحو ألفين منهم: >أنك لتجد التوافه دائماً في قرارة كل شقاء زوجي، فإغفال الزوجة ـ مثلاً ـ عبارة >مع السلام< تقولها لزوجها، وهي تلوح له بيدها أثناء انصرافه إلى عمله في الصباح شيء تافه، ولكنه كثيراً ما أدى إلى الطلاق!<.
نعم: الزواج سلسلة من التوافه، وويل للزوجين اللذين تغيب عنهما هذه الحقيقة!
ولعل >ادنا سانت فنسنت ميلاي< قد لخصت أثر التوافه في الشقاء الزوجي في هذين البيتين:
>لا يشقي أيامي أن الحب ذهــب
بل إنه ذهب لأتفه الأسباب!<
* * * * *
في مدينة >رينو< تمنح المحاكم أحكام الطلاق بمعدل حكم واحد كل عشر دقائق! فكم تظن من هذه الزيجات أخفق بسبب مأساة حقيقة؟ لو أنك جلست في محاكم رينو وأنصتّ إلى أقوال أولئك الأزواج الأشقياء لعرفت حقاً أن الحب ذهب لأتفه الأسباب!
افصل هذه الفقرة التي أسوقها إليك هنا، والصقها فوق مثقال مرآتك عسى أن تراها كل صباح وتعمل بها:
>لن أمر عبر هذا اليوم سوى مرة واحدة. فأية يد يسعني أن أسديها، وأية رحمة أستطيع أن أدرك بها إنساناً ينبغي أن أعجل بها: لن أتردد، ولن أتوانى، ولن أسوّف، فلن أمر عبر هذا اليوم سوى مرة واحدة!<.
فإذا أردت أن تسعد حياتك الزوجية:
لا تهمل اللفتات الصغيرة فإن لها في الزواج شأناً كبيراً
* * * * *
avatar
ماستر
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 26/08/2010
العمر : 33
الموقع : حلب - سوريا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://memo.201039@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى