بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تعارف جاد ابحث عن تعارف ببنت او مدام جادة للتواصل 01021242387?
الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:33 am من طرف ziad10000

» تعارف جاد ابحث عن تعارف ببنت او مدام جادة للتواصل 01021242387?
الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:32 am من طرف ziad10000

» 37 سنة منفصل من القاهرة ارغب تعارف جاد علي انسة او مطلقة او مدام او بنت من مصر 01021242387
الجمعة سبتمبر 28, 2018 10:32 am من طرف ziad10000

» كيف تثير أنوثة المرأة ( سري جداً وخطير للرجال فقط يحضر على المرأة الدخول ) لا يدخل من هو دون سن 18
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:47 pm من طرف ziad10000

» منافع البيض وأشربة تقوّي عــلى الــجــمــاع
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:40 pm من طرف ziad10000

» الأماكن الحساسة في جسد المرأة ( سري جداً للرجال فقط ) يمنع دون 18 سنة
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:31 pm من طرف ziad10000

» مكايـــــــــد النســـــــــــاء
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:30 pm من طرف ziad10000

» قصاقيص من شعر نزار قباني ( شاعر الحب والمرأة )
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:30 pm من طرف ziad10000

» اسماء عضو الرجل
الجمعة أغسطس 31, 2018 6:18 pm من طرف ziad10000

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

الزوج والزوجة الصديقان

اذهب الى الأسفل

الزوج والزوجة الصديقان

مُساهمة  ماستر في الخميس ديسمبر 02, 2010 4:15 am


إن الصفات الحسنة التي يجب أن يتحلى بها المرء تجاه الآخرين يجب أن يتحلى بها تجاه زوجه، ويجب أن تتحلى بها المرأة تجاه زوجها فلا يجوز أن يكون نفعهما للغير، وضررهما في البيت، بل الأولى بالاهتمام والرعاية هو البيت والبيت أولاً وآخراً.
إن الكثيرات من الزوجات يحفرن قبور سعادتهن الزوجية تدريجياً بوساطة حفر صغيرة، لا يأبهن بها في أول الأمر، ولكنها تكبر وتتوسع ولا يمكن ردمها بعدئذ، ومثلهن الكثير من الرجال، يحفرون القبور للحياة الزوجية بسلسة من الحفر الصغيرة لا تلبث أن تتوسع وتكبر ثم يفلت الزمام من أيديهم، ويتحول البيت إلى نكد ناري يلتهم أخضر الحياة الزوجية ويابسها، ولكي يكسب الرجل زوجته إلى جانبه صديقة وفية، ولكي تكسب الزوجة زوجها إلى جانبها صديقاً وفياً، إضافة إلى الرباط المقدس الذي يجمع بينهما، عليهما تجاوز الحفر الصغيرة بل عليهما العمل سوياً بردمها حتى لا تكبر وتتوسع، وبالتالي تستعصي على الردم، وأن يتعاملا مع بعضهما مثلما يتعاملان مع الآخرين في التجمعات الخاصة، كل واحد يحاول أن يعطي الانطباع الحسن عنه فالأولى أن يعطي كل واحد الانطباع الحسن لدى صاحبه، بل عليه أن يعمل حتى يصبح هذا الانطباع طبيعة لا يمكن التخلي عنها بعد التعود عليها.
إن الصخب والجدال المستمر بسبب ومن غير سبب، لا يأتيان بالحسن بل يدفعان بالحياة الزوجية نحو الانحدار ثم الانتقال من سيء إلى أسوأ.
إن الإبقاء على السعادة الزوجية والنزاع ضدان لا يجتمعان، فإن أثرتما جانبا ألحقتما الضرر بالجانب الآخر، والعاقل هو الذي يعمل لتوفير السعادة الزوجية، إذاً ليبحث كل واحد منكما عن الجوانب الإيجابية في شريك حياته، محاولاً الاستفادة منها ما أمكنه واستثمارها لما فيه المصلحة الزوجية والابتعاد ما أمكن عن السلبيات، لأنها ستقبر الحياة الزوجية.
أوصى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ابنته، فقال: إياك والغيرة، فإنها مفتاح الطلاق، وإياك وكثرة العتب فإنه يورث البغضاء، وعليك بالكحل فإنه أزين الزينة وأطيب الطيب الماء.
وقال أبو الدرداء رضي الله عنه لامرأته: إذا رأيتني غضبت فرضني وإذا رأيتك غضبى أرضيتك وإلا لم نصطحب.
وقال الشاعر:
خذي العفو مني تستدمي مودتي
ولا تنقريني نقرك الدف مرة
ولا تكثري الشكوى فتذهب بالقوى
فإني رأيت الحب في القلب والأذى

ولا تنطقي في سورتي حين أغضب
فإنك لا تدرين كيف المغيب
ويأباك قلبي والقلوب تقلب
إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب

مرض طفل صغير لأبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه فكان يتوجع منه، وكان الطفل يبكي كثيراً حتى ينقطع نفسه، فخرج أبو طلحة إلى المسجد يوماً، فمات الولد فغطته أمه >أم سليم بنت ملحان< ثم تزينت وتعطرت وتهيأت لزوجها، فلما عاد إلى البيت سأل عن حال الولد، فقالت هو أسكن مما كان، ولم تخبره بموته، ولم تكذب بل لجأت إلى التعريض، فقد سكن الولد فعلاً، ثم أعدت الطعام لزوجها، وأمكنته من نفسها فنام معها فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوماً أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم، ألهم أن يمنعوها، قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك >أي اطلب ثوب مصيبتك في ابنك الذي كان عارية من الله< قال إنا لله وإنا إليه راجعون.
فلما أصبح غدا إلى رسول الله ‘ فأخبره بالأمر، فقال النبي ‘: >أعرّستم البارحة؟<، قال: نعم، فتبسم الرسول ‘ قائلاً: اللهم بارك لهما< وحملت المرأة وأنجبت غلاماً أصبح من العلماء الصالحين، وينجب هو تسعة من الأبناء كلهم قد حمل القرآن والعمل ينشرونها في الآفاق، ويستجيب الله لدعاء نبيه: >بارك الله في ليلتكما<( ).
زوجة صديقة لم تشأن أن تصدم زوجها بمصابه في ولده، بل استعملت الحكمة والعقل والروية، ووقفت الموقف الطيب، وقالت القول اللين فبارك الله فيهما وعوضهما عن ولدهما خيراً.
إن الدنيا متاع وخير متاع الدنيا للرجل المرأة الصالحة، إن نظر إليها سرته، وإن غاب عنها حفظته في ماله وفي نفسها، وخير متاع الدنيا للمرأة الرجل الصالح، سكن لها، يعاشرها بالمعروف، ويحبها وزود عنها ويفديها بنفسه وماله، لأنه صديقها الوفي، ولأنها صديقته الوفية، والحرص على السعادة الزوجية واجب مشترك بينهما، وحرمان الحياة الزوجية من اللفتات البسيطة الحانية سبيل إلى تراكم الجليد في دفء الحياة الزوجية.
إن إغفال الزوجة توديع زوجها بعبارة مناسبة وهو يخرج إلى عمله، واستقبالها له بوجه هاش باش وهو عائد من عمله، قد تكون الخطوة الأولى على طريق تراكم الصغائر ومنع الهواء النقي من الوصول إلى رحاب الحياة الزوجية.
إن التوديع لا يشكل عبئاً على الزوجة، وقد يكون شيئاً تافهاً من وجهة نظر الغير، ولكنه مهم جداً واللفتة الكريمة تبعث على الحبور والسرور وعلى الرجل توديعها قبل الخروج إلى عمله بعبارة رقيقة جميلة يدخل البهجة إلى قلبها في الصباح الباكر، فيصبح يومها كله بإذن الله بهجة وسروراً، وإن عاد من علمه سلم عليها وترك مشاغل عمله ومشاكله.
عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ‘: >يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك<( ).
إن اليوم الذي تستقبله هو يوم جديد لن تمر عبره سوى مرة واحدة، فدعه يمر بالنسائم العليلة والندية واملأه بالرقة والحنان والسرور لتتمتع أنت وزوجك في أعقابه بالسعادة والهناء، فإن اللحظة التي تمر لا يمكن أن تعود أبداً والعمر لحظاته مهما كثرت فهي محدودة، والعاقل هو الذي يجعل تلك اللحظات مليئة بالهواء النقي والنسائم المنعشة.
على طريق السفر وفي لفتة من اللفتات الكريمة وما أكثرها في حياة رسول الله ‘ مع زوجاته، سابق رسول الله ‘ زوجته السيدة عائشة رضي الله عنه وكانت شابة خفيفة اللحم سريعة الحركة، وكان هو في العقد السادس من عمره فسبقته، ولا شك أنها فرحت وانتعشت نفسيتها وهي تسابق سيد البشرية وتسبقه، وهي الشابة النشيطة الخفيفة الحركة، وليس معنى كلامنا أن تكون الزوجة هي المدللة دائماً والرجل يبحث عن اللفتات الكريمة يتحفها بها، فالحياة مشاركة ولذلك حين ركب اللحم السيدة عائشة رضي الله عنه وثقلت حركتها وسار بها قطار العمر قليلاً، سابقها رسول الله ‘ في مناسبة من المناسبات السعيدة فسبقها هذه المرة، ثم قال: هذه بتلك، لفتة كريمة ولحظات مباركة بين الزوج وزوجه فيها ترويح عن النفس ومباسطة مع الزوجة، إن الأمور الصغيرة التي لا يؤبه لها قد تكبر وتتحول إلى كبيرة تأتي على الحياة الزوجية، فيجب الانتباه إليها وعدم تركها حتى تكبر وتعظم.
خطب أحد الرجال فتاة، ولما حان زفافها خلت بها أمها أمامة بنت الحارث، توصيها قائلة: أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونة للعاقل، لو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال.
أي بنية إنك فارقت الجو الذي فيه خرجت، وخلّفت العشِّ الذي فيه درجت إلى وكر ولم تعرفيه وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك رقيباً ومليكاً فكوني له أمة، يكن لك عبداً وشيكاً، واحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً، أما الأولى والثانية فالخشوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة، وأما الثالثة والرابعة فالتفقد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم منك إلا أطيب ريح، وأما الخامسة والسادسة فالتفقد لوقت منامه وطعامه فإن تواتر الجوع مذهبة وتنغيص النوم مغضبة، وأما السابعة والثامنة فالاحتراس بماله والارعاء على حشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسن التقدير وفي العيال حسن التدبير، وأما التاسعة والعاشرة، فلا تعصين له أمراً ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره، ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.
هذه الخصال مطلوبة من المرأة وهي تريد البيت السعيد والأسرة السعيدة، وبعضها مطلوب من الرجل وهو يريد الدفء والسعادة والهناء في بيته، وعليه أن يجتهد حتى لا تقع عين زوجته منه على قبيح، ويجتهد أيضاً حتى لا تشم منه إلا على أطيب ريح، ثم لا يليق بالرجل أن يظهر الفرح أمام زوجته إن كانت مهمومة، والكآبة عندها إن كانت فرحة، فالحياة الزوجية مشاركة وتعاون وتآلف، وإلا نعق الغربان في قطارها، ووقف البوم على ديارها، وحتى لا تنعق الغربان على الرجل أن يحتمل الأذى من زوجته وأن يحلم حينما تغضب، اقتداء برسول الله ‘ ففي الصحيحين من حديث عمر أن أزواج النبي كن يراجعنه وتهجره إحداهن اليوم إلى الليل.
كما يجب على المرأة أن تحتمل الأذى من زوجها وتحلم عن غضبه، فإذا راعى كل واحد منهما هذا الجانب وحرص على الاحتفاظ به وتمثله سارت الحياة الزوجية بهدوء وهناء وراحة بال، وترى الأولاد تربية سليمة سوية وخرجوا إلى المجتمع أصحاء أسوياء وعندها يستطيع الاثنان أن يقولا أنهما خدما نفسيهما أولاً، ونعما بالسعادة مع بعضهما، وخدما أولادهما ثانياً فقد نشؤوا تنشئة صالحة بعيدة عن العقد والأمراض النفسية، وخدما مجتمعهما ثالثاُ، لأنهما رفداه بهذا النبت الصالح والغرس الطيب الذي سيحول إلى شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.
قال تعالى : {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ }( ).
avatar
ماستر
الكاتب المميز
الكاتب المميز

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 26/08/2010
العمر : 34
الموقع : حلب - سوريا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://memo.201039@hotmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى